الصفحة الرئيسية مقالات قوة قنوات التسويق الموحدة

قوة قنوات التسويق الموحدة (الشاملة)


ينشط العملاء في جميع قنوات البيع بالتجزئة، بدءًا من المتاجر الفعلية إلى المواقع الإلكترونية وتطبيقات الجوّال والراديو والتلفزيون والكتالوجات المطبوعة وغيرها، لكن من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من هؤلاء العملاء، والتواصل بشكل كامل مع كافة المتسوقين عبر الإنترنت، يتعين على التجار عبر المنصات الإلكترونية تبني إستراتيجية التسويق عبر قنوات التسويق الشاملة، لما توفره من تجربة تسوق سلِسة عبر جميع القنوات.

تسمح إستراتيجية التسويق عبر القنوات الشاملة المنفَذَة بشكل جيد للتجار بدمج تجربة العملاء عبر أكثر من قناة واحدة أو أكثر من قنوات العلامة التجارية، مما يسمح لهم بالانتقال بسلاسة من قناة إلى أخرى أثناء عملية اتخاذ قرار الشراء، فعلى سبيل المثال يمكن للمتسوق أن يشاهد سلعة في تطبيق الجوال الخاص بالتاجر، ثم يبحث فيه عن موقع التاجر ويشتريها من المتجر الفعلي.

ما هي فوائد نهج التسويق عبر قنوات التسويق الموحدة (الشاملة)؟

  • يمكنك بصفتك تاجرًا إلكترونياً الحصول على ردود فعل حركة العملاء ومدى نشاط عمليات الشراء، وتحليل البيانات وتحويل الإحصائيات إلى إجراءات قد تقوم بتحسين متجرك عبر الإنترنت وتجربة تسوق المستهلكين.
  • مع وجود أي قناة تسويقية يفضلها المستخدم، ومن خلال تلبية توقعاته المتزايدة، فإن تطوير تجربة العملاء تجلب المزيد من المتسوقين الإلكترونيين وتحافظ على المخلصين.
  • تعني إستراتيجية التسويق عبر قنوات التسويق الشاملة زيادة عرض العلامة التجارية من خلال الرسائل المستمرة في جميع القنوات، مما يزيد من سمعة التاجر ومصداقيته.
  • سوف يتفاعل العملاء مع علامتك التجارية بشكل متكرر في مجالات متعددة، مما يتيح لهم زيادة فرص الشراء عبر الإنترنت أو دون الاتصال بالإنترنت، وبالتالي زيادة المبيعات.

بصفتك تاجر على المنصات الإلكترونية، يمكنك الحصول على تعليقات عن حركة العملاء ونشاط الشراء، ثم يمكنك تحليل هذه البيانات وتحويل هذه الإحصائيات إلى إجراءات.

3 نصائح لاعتماد نهج التسويق التسويق عبر قنوات التسويق الموحدة (الشاملة):

كن نشطًا عبر جميع القنوات

الهاتف المحمول (تطبيقات الجوال / مواقع ويب الجوال): يقضي الأشخاص ساعات طويلة يوميًا على هواتفهم النقالة ويحملونها معهم في كل مكان، مما يزيد من فرص الشراء أثناء الاتصال بالإنترنت.

الموقع الإلكتروني: يفضل العديد من المستهلكين التسوق عبر الإنترنت التقليدي على أجهزة الكمبيوتر، حيث يمكن أن تكون النتائج أكثر خصوصية وقد توفر فرصة لاكتشاف خيارات أوسع.

مواقع التواصل الإجتماعي: يتيح ربط حسابات مواقع التواصل الإجتماعي بتطبيقات أو مواقع الجوّال للعملاء التواصل عبر منصات متعددة، مما قد يؤدي إلى عمليات شراء فورية للمنتجات التي يحبونها.

الوجود المادي: على الرغم من أننا نعيش في عالم رقمي، إلا أن كثيرا من الأشخاص ما زالوا يقدِّرون التجارب الملموسة، لهذا يمكن أن يشارك تجار المنصات الإلكترونية في المعارض المؤقتة والمقصورات، أو أن يقوموا ببيع منتجاتهم في متجر فعلي لضمان وصولها إلى المزيد من العملاء.

1

إعادة التوجيه

بوجود العلامة التجارية على جميع القنوات، يمكن أن يصل التجار ا إلى العملاء الذين زاروا منصتهم أو لم يكونوا في البداية في مجموعتهم المستهدفة، وقد وجد بحث جوجل أن 85٪ من الأشخاص الذين يبدؤون عملية شراء على أحد الأجهزة سيكملونها على جهاز آخر، و على التجار لإلكترونيين هنا التواصل مع المستهلك من خلال التسويق عبر البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي أو خدمات المراسلة الأخرى.

2

تساهم إستراتيجية التسويق عبر قنوات التسويق الموحدة (الشاملة) في زيادة عرض العلامة التجارية من خلال المراسلة المستمرة عبر القنوات، وهذا يمنح التاجر سمعة ومصداقية إضافيتان.

٪85

لقد توصل بحث جوجل إلى أن 85٪ من الأشخاص الذين يبدؤون عملية شراء على أحد الأجهزة سيكملونها على جهاز آخر.

تحليل البيانات

على الرغم من المعايير الصارمة التي تحكم بيانات المستهلك، فإن أجهزة تجار المنصات الإلكترونية المتوافقة، والتي لديها سياسات خصوصية البيانات المطلوبة قد تستمر في جمع وتخزين مجموعة كبيرة من المعلومات من خلال تحليلات الزيارات عبر الإنترنت، ويمكن أن تستخدم هذه البيانات لتحسين القنوات الفردية، وتطبيقها على نهج متكامل عبر جميع القنوات بهدف واضح هو زيادة المبيعات.

3

اشترك في ‫صحيفة التجارة الإلكترونية ، مقالتنا الشهرية للبقاء محدثًا.